ads 728x90

السبت، 28 سبتمبر 2019

د.مصطفى محمود



مصطفى محمود

اسم لما بيتقال
ممكن اول حاجة تيجى فى بال بعض الناس
انه اسم:
الميدان إلى فى الجيزة
او الجامع المشهور
او المستشفى او الجمعية الخيرية
إلى بيحملوا نفس الاسم !!

*

وناس تانية أكثر معرفة بيه
ممكن يجى فى بالهم موسيقى الناى
تتر برنامجه الشهير ( العلم والايمان )
إلى فضل يقدمه لسنوات طويلة فى التليفزيون المصرى بصوته الهادى الوقور المليان دفا
وطلته المختلفة عن نجوم التليفزيون ومقدمين البرامج وعلمه الغزير وكأنه بحر من المعارف

**

وناس ممكن  يكونوا قربوا منه اكتر وقرأوا له
فيجى فى بالهم اسم كتاب من كتبه

***

مصطفى  محمود إنسان زى اى إنسان
ممكن تحبه وممكن متحبوش
بس الأكيد أنه شخصية مختلفة
وتجربة خاصة
أثر ومازال بيأثر
فى كتير من البشر

**

الحكاية ابتدت سنة 1921
فى بيت جمب مسجد فى قرية الكرما
فى شبين الكوم فى المنوفية
اتولد فيه
كبر شوية
دخل المدرسة
كان شاطر جدا
لكن كان مزعج مبيبطلش أسئلة
وفى يوم ضربه مدرس العربى فغضب جدا
وساب المدرسة
وفضل سايبها 3 سنين
ومرجعهاش الا بعد ما المدرس إلى ضربه اتنقل
من المدرسة خالص

**

كان من صغره عنده فضول تجاه الطبيعة والحشرات
عايز يعرف كل حاجة
وايه إلى جوا كل حاجة
فعمل معمل صغير فى بيت ولده
كان بيشرح فيه الحشرات
ولما كبر درس الطب
واتخصص فى الأمراض الصدرية
واتخرج سنة 1953
وبدأ يمارس مهنة الطب والكتابة إلى اصحبت شغفه
والى اتفرغ ليه تماما وساب الطب سنة 1960

**

وبدأت تسآولاته عن الخلق والخالق تزيد
وبدأ يكتب تسأولاته دى فى مقالات بينشرها
فى روز اليوسف وغيرها من المجلات
وجمع المقالات دى فى كتاب سماه (الله والإنسان )
والى كان سبب فى تقديمه للمحاكمة بتهمة الكفر
فى عهد الرئيس عبدالناصر
وتم مصادرة الكتاب لكن أعاد نشره مرة تانية
فى عهد الرئيس السادات ولكن بعنوان تانى وهو ( حوار مع صديقى الملحد  )

**

تجربة مصطفى محمود الفكرية
والى عبر عنها فى رواياته ومقالاته وكتبه المختلفة
أهميتها بترجع لأنها بتمثل مرحلة فكرية
ممكن يمر بيها اى حد فينا
مرحلة الشك والقلق والتأمل فى الثوابت
والرغبة فى المعرفة
معرفة نفسنا على حقيقتها
وازاى اتخلقنا
وازاى هنموت
وايه هي الحياة  اصلا وايه هو الموت
وكل الأسئلة الوجودية إلى كتير مننا بيفكر فيها

**

مصطفى محمود وصل انه اطلع على كل الأديان
السماوية والوضعية وتعمق فيهم
وصل حتى لإنه ألحد
وأعلن ده
لكنه رجع تانى فكر وتدبر
وتأمل الانسان والكون
وأعلن ايمانه
فإنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى  من يشاء !!!

*

وبيقول مصطفى محمود عن الفترة دى
( احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق فى الكتب
وآلاف الليالى من الخلوة والتأمل مع النفس
وتقليب الفكر على كل وجه
لأقطع الطرق الشائكة  )
وقال عنه الشاعر كامل الشناوى
انه كان يتصور ان العلم ممكن ان يجيبه على كل شىء وعندما خاب ظنه فى العلم أخذ يبحث فى الأديان السماوية والارضية  ولم يجد فى النهاية سوى القرآن الكريم

***

وفى سنة 2009 خلصت الحكاية
توفى مصطفى محمود
بعد حياة طويلة مليانة بالصراعات الفكرية
والاختلافات والبحث والتأمل ومحاولة معرفة أسرار الكون وفهمها

*

مشى من دنيتنا وسابلنا
تجربته المختلفة
واكتر من 80 كتاب هما خلاصة أفكاره فى مشواره
ما بين الأدب والسياسة والفلسفة والعلوم
من اشهرهم
رحلتى من الشك إلى الإيمان
وحوار مع صديقى الملحد
وأناشيد الاثم والبراءة
والعنكبوت
والقرآن كائن حى
وغيرهم

*

تجربة دكتور مصطفى محمود تستحق التأمل
وكتبه تستحق القراية




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق